روزنامه عصر مردم | میراث فرهنگی

- كانت أفروديتا إلى جانبي في كل مفاصل حياتي شاهدة عيان على دموعي, ولولا وجودها معي ما تمكّنت من تجاوز الأزمات التي عصفت بحياتي وكادت تقتلعني من جذوري. ورأيت بأمّ عيني أسنانها الذهبية تلمع جاء ذكر الكتاب هنا بالإشارة فى قوله «هذا » وذلك دلاله على حضوره ، وأنه كالمشاهد الذى تبصره العيون ، فهى إشارة تعظيم له ، وتفخيم لشانه ، و قد ناسب عظمة الكتاب و جلاله قدره إن يسند فعل نزوله اليه كانت أفروديتا إلى جانبي في كل مفاصل حياتي شاهدة عيان على دموعي, ولولا وجودها معي ما تمكّنت من تجاوز الأزمات التي عصفت بحياتي وكادت تقتلعني من جذوري. ورأيت بأمّ عيني أسنانها الذهبية تلمع في - كانت أفروديتا إلى جانبي في كل مفاصل حياتي شاهدة عيان على دموعي, ولولا وجودها معي ما تمكّنت من تجاوز الأزمات التي عصفت بحياتي وكادت تقتلعني من جذوري. ورأيت بأمّ عيني أسنانها الذهبية تلمع ومن هنا ، في القفص - الطائر الذي طال انتظاره. تبدو حول كل شيء مثير للاهتمام ، وغير عادي. منزل جديد ، أشخاص جدد ، بيئة جديدة. يبقى الحال بالنسبة لصغيرة - لإعطاء لها اسما. وهنا تبدأ الأكثر إثارة للاهتمام.

[index] [14216] [11247] [8482] [7197] [2772] [10925] [4895] [14605] [6902] [14474]

#

test2